الجمعية الدولية للضمان الاجتماعي
دعم وتطوير الضمان الاجتماعي حول العالم.
\ news إقليم آسيا والباسيفيك يبحث عن فرص جديدة لتوسعة الشمول \أخبار وفعاليات \الصفحة الرئيسية
إقليم آسيا والباسيفيك يبحث عن فرص جديدة لتوسعة الشمول
إيسا, 2009/10/25 | الأخبار
Regional Social Security Forum for Asia and the Pacific

رئيسة الجمعية والأمين العام يقدمان هدية للسيد رومولو نيري، الرئيس والمدير التنفيذي لنظام الضمان الاجتماعي في الفلبين خلال المنتدى الإقليمي للضمان الاجتماعي لإقليم آسيا والباسيفيك

صرح الأمين العام للجمعية الدولية لضمان الاجتماعي، بأن هيئات الضمان الاجتماعي في إقليم آسيا والباسيفيك يمكنها استغلال الايجابيات الناشئة عن الأزمة الاقتصادية لتحقيق المزيد من توسعة الشمول.

“وقد خاطب السيد هانس هورست كونكولوسكي الحضور " خلقت الأزمة المالية والاقتصادية فرص جديدة للضمان الاجتماعي، حيث أنها عززت الاعتراف بالدور المحوري الذي يقوم به الضمان الاجتماعي في النمو الاقتصادي والتماسك الاجتماعي،" 

واستطرد قائلاً " علينا جميعاً أن نستغل هذه اللحظة التاريخية لإنشاء توجه عالمي حديث للمضي قدماً نحو ثقافة ضمان اجتماعي عالمية".

 

 

خطوات حاسمة نحو توسعة الشمول

وفي ختام الاجتماع أشاد الأمين العام باستراتيجيات الضمان الاجتماعي المبتكرة والديناميكية المطبقة في جميع أنحاء الإقليم، كما شدد على أهمية اعتبار الإرادة السياسية كشرط مسبق للوصول إلى توسعة الشمول الفعّالة وطويلة الأمد.

"على إداريي الضمان الاجتماعي أن يعززوا أهمية ارتباط دور الضمان الاجتماعي في استراتيجيات التنمية الوطنية، ورعاية الإرادة السياسية التي يحتاجها لتنفيذ الخطوات الحاسمة لتوسعة الشمول لضم جميع الفئات السكانية" 

وفي وقت سابق من الأسبوع نفسه، أقرت رئيسة الجمعية الدولية للضمان الاجتماعي  السيدة كرازون دي لا باز برناردو – كمواطنة من الفلبين  وباعتبارها أول رئيس من إقليم آسيا والباسيفيك– أهمية التطور الذي حققته هيئات الضمان الاجتماعي في المنطقة، ولكنها أيضا أكدت على التحديات المتبقية.

" أنا على ثقة بأن إداريي الضمان الاجتماعي الذين يستشرفون المستقبل في هذه المنطقة يمكنهم أن يلعبوا دوراً هاماً في توسعة الضمان الاجتماعي وبالتالي  يساهموا في تعزيز التطور الاجتماعي والاقتصادي في آسيا  والباسيفيك

"لقد تم تحقيق تقدم مهم، ولكن لا يزال هناك عدة تحديات تتعلق بالحاكمية  والتطورات الاجتماعية الاقتصادية وأسواق العمل وتوفر الموارد المالية. "

اجتمع في المنتدى الإقليمي للضمان الاجتماعي ما يزيد عن 200 من المدراء التنفيذيين، ومن الإدارة العليا وخبراء في السياسات الاجتماعية وممثلين عن المنظمات الدولية وممثلين عن 25 دولة من جميع أنحاء إقليم آسيا والباسيفيك، من أستراليا إلى الصين، ومن المملكة العربية السعودية إلى ساماو. علماً بان الاجتماع قد نظم من قبل الجمعية بالتعاون مع جمعية الضمان الاجتماعي في الفلبين.

 

المناهج الشمولية والمتكاملة

أوجز أمين عام الجمعية في التقرير الإقليمي الذي عرض في الاجتماع؛  الضمان الاجتماعي الديناميكي لإقليم آسيا والباسيفيك: الاستجابات المتكاملة لتحقيق المزيد من النمو العادل ، أهمية التقدم الهام الذي أحرزه الضمان الاجتماعي في الإقليم خلال السنوات الأخيرة. فقد دعا الأمين العام هيئات الضمان الاجتماعي للاستمرار في بذل جهودهم للتحول من المناهج صاحبة التوجه نحو الرفاه إلى هيئات ضمان اجتماعي تتبنى رؤية نحو ضمان أكثر استباقية وتكاملا، وأفضل أداءاً وحاكميةً، وبالتالي تساهم في الوصول إلى مجتمعات شاملة اجتماعياً ومنتجة اقتصادياً.

 

الحاكمية الجيدة

كما وناقش المشاركون القضايا الرئيسية المتعلقة بحاكمية الضمان الاجتماعي، وألقوا الضوء على التركيز المتنامي حول الحاكمية الجيدة باعتبارها شرط لتطوير الأداء الاستثماري والاستدامة المالية.

حيث حذرت السيدة إيفون سين Yvonne Sin، الخبير الاجتماعي من جمهورية الصين والتي عملت سابقاً مع البنك الدولي، بأنه لا يوجد مخطط واحد للإصلاح، ويجب أن تكون توقعاتنا واقعية.

وقد صرحت السيدة سين " لتحقيق الفعّالية، يجب تعديل بنود الحاكمية لتكون متوافقة مع الظروف الخاصة بكل نظام وبكل دولة وفي أي وقت ". كما أكدت على أن آليات الحاكمية الفعّالة يمكنها أن تساعد على تحقيق التوازن ما بين المطالبات طويلة الأمد وقصيرة الأمد فيما يخص الأداء الاستثماري في سوق عالمي وإقليمي متقلب بشكل متزايد.

أوجز كبار موظفي الجمعية للحضور جديد خطط إرشادات الحاكمية الجيدة لادارات الضمان الاجتماعي، والتي سوف توفر للهيئات الأعضاء مرجع حول عدد كبير من القضايا المتعلقة بالإدارة  والمهارات الإدارية.

 

تمويل الرعاية الصحية

يعتبر تطوير قدرة الوصول للرعاية الصحية وفي الوقت نفسه التحكم بالتكاليف شاغل يؤرق الضمان الاجتماعي في العديد من الدول  في إقليم آسيا والباسيفيك. تم تحديد العديد من الاتجاهات الرئيسية التي تؤثر على تمويل الرعاية الصحية من قبل الخبراء الإقليمين وصانعي السياسات. وتمر عدد من الدول الآسيوية بمرحلة تحول من  الأمراض المعدية إلى الأمراض المرتبطة بأسلوب الحياة  والتي بدورها إلى جانب طول العمر، يؤدي إلى خلق أعباء متزايدة يجب على أنظمة الرعاية الصحية تحملها.

كما ناقش الخبراء والمشاركون ما يمكن أن يمثل حلول مناسبة للتمويل للوصول إلى الرعاية الصحية المستدامة، بما في ذلك أنظمة التأمين الاجتماعي الممولة من الاشتراكات، وتلك الممولة من الضرائب والدفعات الممولة من المشتركين أنفسهم.

بالرغم من أهمية دور الأنظمة التأمينية المجتمعية في بعض الدول، فقد تم الاعتراف بأن تحقيق التغطية الشاملة لا يتم من دون الدعم والمساندة الحكومية، ويجب اعتبار اعتماد منهج التمويل من الضرائب الذي يقوم بشمول الفقراء والأفراد العاملين في القطاع غير الرسمي استثماراً في التنمية الاقتصادية الوطنية الشاملة.

 

الشيخوخة السكانية والشمول في الأنظمة التقاعدية

ينظر إلى مستقبل كبار السن في الإقليم الذي يواجه نمو مستمر في عدد السكان ومعدلات توقع الحياة كمصدر قلق. وكما أشار السيد كريستيان أسبالتير، الخبير في السياسات الاجتماعية الذي يشغل منصب مدرس مختص في الجامعات الصينية إلى أنّ " القضيتان التوأمان؛ فقر كبار السن و الاستدامة المالية لأنظمة التقاعد العامة سوف تشكلان تحولاً جذرياً في السياسة والمجتمع ككل".

أكدّ المشاركون في النقاش بأن إصلاح الأنظمة التقاعدية يجب أن يقرّ ضمن السياق الأوسع للسياسات، بما في ذلك سياسات أسواق العمل والسياسات العائلية. غير أنّ التجربة تبين بأن المناهج التقدمية طويلة الأمد أكثر ملاءمةً، وبأن الشمول التام ليس ممكناً من دون شراكة الحكومة الفعّالة.

 

التطلع إلى المستقبل: قمة الضمان الاجتماعي

تباحث المشاركون خلال نقاش دار في قمة ضمت مجموعة واسعة من الخبراء والمدراء التنفيذيين من جميع أنحاء المنطقة والتي اختتم بها أعمال المؤتمر الإقليمي، حول بعض التحديات الرئيسية التي تواجه الضمان الاجتماعي في آسيا والباسيفيك، وبعض التحديات التي تقف عائقاً أمام تحقيق المزيد من توسعة الشمول.

وفي ملاحظاتها الختامية للاجتماع، أكدت رئيسة الجمعية السيدة كراوزن دي لا باز برناردو بأن على الضمان الاجتماعي أن يعتبر كحق من حقوق الإنسان وكاستثمار في التنمية البشرية، كما ناشدت بتوجيه المزيد من الاهتمام حول قضية الحد من الفقر.

كما صرحت السيدة دي لا باز – برناردو: " لا يزال الفقر من أحد الأولويات الأساسية لإقليم آسيا والباسيفيك في وقتنا الحاضر. ودعونا لا ننسى بأنّ أغلبية الأفراد الأكثر فقراً يعيشون في القارة الآسيوية. كما أن عملية توسعة الشمول تحمل معها فرص عديدة غير مستغلة في المساعدة لتحقيق الحد من الفقر والتي نسعى إليها بشتى الوسائل والطرق".

يعتبر منتدى الضمان الاجتماعي لإقليم آسيا والباسيفيك الثاني من نوعه في سلسلة الفعاليات الإقليمية الأربعة التحضيرية للمنتدى العالمي للضمان الاجتماعي، والذي من المزمع عقده خلال الفترة ما بين 29 نوفمبر إلى 4 ديسمبر 2010 في جنوب إفريقيا.

 

المزيد من المعلومات

الوثائق والتسجيلات المرئية والصور الخاصة بمنتدى الضمان الاجتماعي لاقليم آسيا والباسيفيك متاحة عبر: www.issa.int/rssf-asiapacific09


related news

المملكة الأردنية الهاشمية والمملكة العربية السعودية تفوزان بجائزة الجمعية الأولى للممارسات الفضلى في الضمان الاجتماعي لإقليم آسيا والباسيفيك
إيسا, 2009/10/20 | بيان صحفي
اجتذبت المنافسة الأولى لجائزة الممارسات الفضلى لإقليم آسيا والباسيفيك 19 مشاركة من 11 هيئة تنتمي لـ 11 دولة.
Social security essential for equitable development in Asia and the Pacific, says ISSA report
إيسا, 2009/10/20 | بيان صحفي
New development and trends report
افتتاح المنتدى الإقليمي للضمان الاجتماعي في آسيا والباسيفيك في مانيلا
إيسا, 2009/10/13 | بيان صحفي
سوف يتم التركيز في المنتدى على الدور المحوري لأنظمة الضمان الإجتماعي في تمكين التنمية العادلة

Related events