تمّ الافتتاح الرسمي لمكتب ارتباط الدول العربية في 24 مايو 2005 في عمان، عاصمة المملكة الأردنية الهاشمية، تحت رعاية جلالة الملك عبدالله الثاني.
وباستضافته المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي في الأردن (JSSC)، يخدم مكتب الارتباط 20 منظمة عضو من 15 دولة، وأصبحت نموذجا لمكاتب ارتباط الجمعية الدولية للضمان الاجتماعي في جميع أنحاء العالم.
يُغطي مكتب الارتباط الدول التالية: البحرين، مصر، العراق، الأردن، الكويت، لبنان، ليبيا، سلطنة ُعمان، السلطة الوطنية الفلسطينية، قطر، السعودية، السودان، الجمهورية العربية السورية، ودولة الإمارات العربية المتحدة واليمن. لغة العمل في المكتب هي العربية والانجليزية.
يُنفّذ المكتب إطار عمل الجمعية الدولية للضمان الاجتماعي الهادف لتطوير وتعزيز أنظمة الضمان الاجتماعي في الدول العربية، مع تسليط الضوء على احتياجاتها وأولوياتها ليكون بمثابة همزة وصل ما بين الأمانة العامة للجمعية الدولية للضمان الاجتماعي والمنظمات الأعضاء فيها. تأسست خطة عمل مكتب الارتباط بالتنسيق مع اللجنة التوجيهية و بالتعاون الوثيق مع الأمانة العامة للجمعية. تتألف اللجنة التوجيهية من المدير العام للهيئة العامة للتأمينات الاجتماعية في البحرين، والمؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية في المملكة العربية السعودية والصندوق الوطني للضمان الاجتماعي في لبنان.
الهدف الرئيسي لمكتب الارتباط هو تعزيز وزيادة عدد ونطاق الأنشطة وقنوات الاتصال بين المنظمات الأعضاء والجمعية الدولية للضمان الاجتماعي. ويعمل المكتب على تحقيق ذلك من خلال توفير معلومات حول التطورات في الضمان الاجتماعي بالإقليم؛ والمساهمة بالمعلومات لنشرها في نشرة الجمعية الجديد؛ ويتولى المكتب الترجمة إلى العربية: "الجديد" 10 أعداد، (ترجمة وإخراج) ، "إضاءات على السياسات الاجتماعية" أعداد من "التقرير السنوي"؛ وترجمات من موقع الجمعية، تزويد الهيئات الأعضاء بالمعلومات عن أنشطة الجمعية المختلفة والمشاريع والفعاليات؛ وتمثيل الجمعية في الاجتماعات الإقليمية الفرعية والإقليمية والدولية؛ وتحديث شبكة الجمعية من أجل الدول العربية، وتعزيز تبادل المعرفة باستخدام الاكسترانت؛ البحث عن أعضاء جدد، وتوفير الخبرة الفنية في الفعاليات التي ينظمها مكتب الارتباط وغيرها من الفعاليات المختارة؛ وتنظيم فعاليتين سنوياً؛ والتعاون مع لجان الجمعية الفنية لتسهيل التقدم في المشاريع التي يقومون بها؛ وتطوير شبكة خاصة بالخبراء في الإقليم وفقاً لمجالات الخبرة المتنوعة، وتعزيز المدخلات المقدمة من أعضاء شبكة الجمعية المكونين من ضباط الاتصال الذين يمثلون المنظمات الأعضاء في الجمعية من الدول العربية في آسيا وأفريقيا.
في كل إقليم / إقليم فرعي من الأقاليم التي اعتمدت الهيكلة الإقليمية الجديدة، تقوم بصياغة خطة العمل الخاصة بها، والتي وضعتها اللجنة التوجيهية بالتعاون الوثيق مع الأمانة العامة للجمعية. وتتألف اللجنة التوجيهية من المدراء التنفيذيين من المنظمات الأعضاء في كل إقليم / إقليم فرعي بحيث يترأس تلك اللجنة شخص يقوم أعضاء اللجنة بانتخابه.